اقرأ هاتين السورتين 7 مرات قبل النوم، وانتظر البشارة أثناء نومك بإذن الله!
عن الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام أنَّهُ قال: "مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ الشَّمْسِ وَ ضُحَاهَا، وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَ الضُّحَى، وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ، لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ بِحَضْرَتِهِ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى شَعْرُهُ وَ بَشَرُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ عُرُوقُهُ وَ عَصَبُهُ وَ عِظَامُهُ وَ جَمِيعُ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنْهُ، وَ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَبِلْتُ شَهَادَتَكُمْ لِعَبْدِي وَ أَجَزْتُهَا لَهُ، انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى جَنَّاتِي حَتَّى يَتَخَيَّرَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءَ وَ أَحَبَّ، فَأَعْطُوهُ إِيَّاهَا مِنْ غَيْرِ مَنٍّ وَ لَكِنْ رَحْمَةً مِنِّي وَ فَضْلًا عَلَيْهِ، فَهَنِيئاً هَنِيئاً لِعَبْدِي"
1.
1. أعلام الدين في صفات المؤمنين: 383، لحسن بن محمد الديلمي المتوفى سنة 84
يقول الدكتور شهاب الدين أبو الزهو أن قراءة سورة الليل والشمس ، قبيل النوم حسب الروايات التي حكاها العلماء ، فإنها حجامة للذهن .
وقال بأ الصالحين لهم مجربات مع السور والآيات ، وأن قراءة سورة الليل والشمس قبل النوم ستجعلك ترتاح بشكل لن تصدقه ، فهي كما سماها بالحجامة الذهنية .
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، واسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ ارفع يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاء، وقُلْ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمدُ للهِ الْكَافِي، سُبْحَانَ اللهِ الْأَعْلَى، حَسْبِيَ اللهُ وَكَفَى، لَيْسَ مِن اللهِ مَنْجَى، مَا شَاءَ اللهُ قَضَى، لَيْسَ وَرَاءَ اللهِ مُنْتَهَى، تَوَكَّلْتُ علَى اللهِ رَبِّي ورَبِّكُمْ، مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
اللَّهُمَّ إِن هَذَا عبْدٌ مِن عَبِيدكَ، خَلَقْتَهُ كَمَا خلَقَتِني، لَيْسَ لَهُ عَليّ فضْلٌ، إِلَّا مَا فَضَّلْتَهُ عَليَّ بِهِ، فَاكْفِنِي شَره، وارزقْنِي خَيْرَهُ، واقْدَحْ لي فِي قَلْبِهِ الْمَحبَّةَ، واصرِفْ عنِّي أَذَاهُ، لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَ الله رب الْعَرْش الْعَظِيم.
اللَّهُمَّ بِكَ أَسْتَفْتِحْ، وَبِكَ أَسْتَنْجِحْ، وَبِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أَتَوَجَّهُ، اللَّهُمَّ سَهَّلْ لِي حُزُونَتَهُ، وذَلِّلْ لِي صُعُوبَتَهُ، وَأَعْطِنِي مِن الْخَيْرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَرْجُو، واكْفِنِي مِن الشَّرِّ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَافُ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى، وَبِكَ الْمُسْتَغَاثُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِي فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ؛ فَإِنَّ تَيْسِيرَ الْعَسِيرِ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وَأَسْأَلُكَ التَّيْسِيرَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ سَهْلًا إِذَا شِئْتَ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، أَسْأَلُكَ أَلَّا تَدَعَ لِي ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا لِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف: 35]، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} [النازعات: 46].
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَمِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ.
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرَفَةَ عَيْنٍ.
يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.
وَصَلَّى اللهُ علَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ.

تعليقات
إرسال تعليق