تعكف الحكومة المصرية على مراقبة آخر مستجدات الأزمة الليبية، بعد فشل حليفها اللواء المتقاعد خليفة حفتر في حملته العسكرية على العاصمة طرابلس.
ومما يشير إلى استياء القاهرة من حليفها حفتر، فشل الأخير في عقد لقاء ثنائي وجها لوجه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كما أن رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح بدا أنه كان أكثر قربا من السيسي، وحظي باهتمام أكثر خلال اجتماع الرجلين معه، وفقا لمصادر إعلامية.
وتسوّق مصر لمبادرة إعلان القاهرة التي أطلقها السيسي بحضور حفتر وصالح، وتشمل مقترحا بوقف إطلاق النار يبدأ الاثنين الماضي وانتخاب مجلس رئاسي جديد من قبل الشعب الليبي تحت إشراف الأمم المتحدة، لكن حكومة الوفاق في طرابلس ترفض المبادرة.
ويرى محللون وسياسيون أن مصر بدأت البحث عن خيارات أخرى بعد اقتراب قوات حكومة الوفاق من سرت، قد تفضي إلى استبدال حفتر من أجل استمرار نفوذها في ليبيا وخاصة في شرق البلاد، بعد هزائم حفتر المتتالية رغم الدعم غير المحدود ماليا وعسكريا وسياسيا الذي يتلقاه من حلفائه.

تعليقات
إرسال تعليق